عشـاقـ...! ارتـريـا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام
الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمحه من مذبحة حرقيقو في ذكرى المذبحه ا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخنساء الشيخ
عاشق مميز
عاشق مميز


عدد المساهمات : 248
شكر : 5
المزاج : رايقه والدنيا حلوه بس الجنه احلى

مُساهمةموضوع: لمحه من مذبحة حرقيقو في ذكرى المذبحه ا   الإثنين ديسمبر 26, 2011 12:06 pm

ي يوم الأحد / من إبريل عام 1975 شنت القوات الإثيوبية أولى مذبحة لها في بلدة حرقيقو قتلت فيها خمسون شخصاً من الأبرياء العزل. ثم عادة مرة أخرى في عام 1977 في شهر سبتمبر ومن أيام الجمعة بأكبر مجزرة في البلدة راح ضحيتها أكثر من 250 وأصابوا أكثر من 300 من المواطنين الأبرياء الذي لا حول لهم ولا قوة. فقط. كونها بلدتهم مسقط رأس الزعيم الإرتري الشهيد عثمان صالح سبي وتقارير الجواسيس التي جعلت تنظر إليها إثيوبيا وكراُ لثورة الإرترية.
ولكن قبيل المجزرة الوحشية كانت كل ضواحي مدينة مصوع تخضع لحظر التجول على مدار 11 ساعة في اليوم ابتدأ ُ من الساعة 6مساء وحتى الخامسة صباحاُ باستثناء عدقة وطوالوت وداخل مصوع (رأس مدر) لتمنع بذلك كافة أشكال التجمعات وظهور للناس في الشوارع , ومن جانب أخر كانت قوات التحرير الشعبية تتمركز بعمق في ضواحي مصوع بين جبل قدم وعقم بستا في الوقت حرقيقو ملئت بالجواسيس.
عشية الهجوم على حرقيقوا كان زواج يقام في كامبو سدد اختراق لحظر التجوال الإثيوبي, وكامبو هو حي من أحياء حرقيقوا وقامت قوات المشاة الإثيوبية( الطورسراويت ) منسقة هجماتها مع القوات البحرية لتندفع هي باتجاه عجيب تحت جنح من ظلام حيث يوجد مناسبة زواج, ودهمت مكان الحفل, فقتلت عدد من الناس بالأسلحة الرشاشة و تمكن الغالبية من الفرار. وهذا الفرار أيقظ البلدة كلها. وتمكن معظمهم من الهروب. ومن شرق أي (ساحل البحر) كانت تقصف المدفعية الثقيلة وتدك الأكواخ والبيوت الخشبية الضعيفة, ساقت منهم شباب يعملون في شركة مواصلات التابعة لحرقوت أباي, وأخذت الكمساري ومن معه خلف معسكر الكامبو المحاذي لبستان موس إدريس وقتلوهم جميعاُ رمياُ بالرصاص ثم داهمت وسط البلدة في اتجاه الجامع والمدرسة الباشا كيكيا وقتلت من قتلت وعند الصباح وصلت القوتين وسط المدينة وهي تقتل النساء والأطفال, والمسنين, سيطروا على ثلاثة من الاتجاهات ولم يبقى إلا مخرج واحد للهروب وهو اتجاه جبل قدم وزولا قتلوا حوالي 250 شخص وأصابو300 بجرح عميق وقد قاد ذلك غضب طلاب مدينة مصوع بالاحتجاجات واسع طالبوا فيه إعطاؤهم الإذن لدفن الجثث, ورفضت الحكومة معلله بأسباب أمنية قالت: لا تسمح بذلك إلا بعض تطهير المدينة من الانفصاليين.
ولكن وفي صورة لم نشهد لها مثيل, غادر مدينة مصوع أبناؤها الطلاب نحو الثورة الإرترية, قائلين أمس إمبيرامي واليوم حرقيقو وغداً حطملو إنهم هؤلاء الجنود بزيهم العسكري وبخوذاتهم وبالأسلحتهيم الرشاشة يقتلوننا,… الأمر أصبح واضح للعين والسمع, أحياؤنا أصبحت مناطق للقتل الحر والمتعمد للجيش الإثيوبي.
ويقول العم/ المرحوم موسى إدريس وهو صاحب بستان له فيها بئر مشهورة تسما (بعيلا الماس ) يقول: ” عند ما سماعنا أصوات إطلاق النار وهي تقترب منا قادنا خوفنا للهروب القريب من البلدة كانت صعبة عليه مفارقة حرقيقو للأبد. لهذا في البداية هربنا عبر أم سيد حليمة إلى الجبل الذي أمامنا تحت جناح الظلام وكابدنا مشقة إكتشاف المكان الأمن, ضاقت علينا الأرض,من الجوع والعطش والغبار ومعنا أطفال ونساء ولا نعرف الطريق, ولا توجد في الخلاء أي ملامح سوى تلك الأضواء التي تبرق مثل سيوف مشرعة. قال جزء منا إنها يراعات الليل سوف يطفئها إنبلاج الفجر القريب ومنا من قال إنها بيوت لسكان بدو.إطمأن جزء منا لهذا الرأي, غير أن الخوف ظل ينسج خيوطه التي بدأت تكبلنا ماعدنا قادرين على الحركة. وسقطنا منهكين مستسلمين لنعاس عجيب هاجمنا بقسوة. كأننا لم ننم منذ قرون. توسدنا أحذيتنا وغفونا غير مبالين لصوت الذئب الذي يملأالليل والوديان.
مر الصباح نديا, مسرعا, وداهمتنا الظهيرة وبدأت تضيق المكان علينا فلم يكن لنا من مأوى سوى تلك الأشجار الصغيرة والمتناثرة, تصنع ظلالا ضيقة, الأمر الذي جعلنا نتوزع باتجاه تلك الأشجار, ووجوهنا يغلفها الذهول والغبار ننتقل من شجرة الى أخرى, حاملين فوق أكتافنا أطفالنا وحقائبنا الضرورية وهموم أهلنا الذين خلفناهم وراءنا. عبر الأفق شاهدنا أنوار ونباح كلاب قريب, حاولنا الأختفاء غير إننا سرعان ماتجمعنا من جديد بعد أن تبين لنا إنه أحد الرعاة كان يقود أغنامه بالقرب من المكان تركها عند سفح الجبل برعاية الكلاب التي لم تتوقف عن النباح كأنها لمحت أشباحاُ لوحوش ضارية, توجه الراعي نحونا كمن يعرف بوجودنا تجمعنا حوله ربما يعرف أخباراُ عن أهلنا الذي هربوا قبلنا أو يفيدنا بدليل أمن لنا ولأطفالنا غير إنه بأدرنا بشكل بدأ إنه يعرف ما حصل حين قال: سمعنا بأن الجيش الأثيوبي أحرق قرية حرقيقو وأنتم عليكم العبور هذا الجبل أي جبل قدم وخلفه يوجد ناس القرية ثم بدأ يثرثر عن الجنون والشواطيين الذي يسكنون هذا الجبل وإختفاء العابرين منه. قال لنا كونوا حذرين.
أخيرا إنتثلنا من دوامة الخوف الذي كنا فيها وحين لاحظ عدم إهتمامنا بما يقول وجه حديثه لي بشكل مباشر أردت مساعدتكم فقط.. ثم أردف إذا كنتم عطشى فستجدون الماء عند السفح من الجهة الأخرى للجبل. يوجد هناك بئر وفيه دلو, وهو مليء بالماء ثم عاد بعدها إلى أغنامه التي كانت لاهية تأكل من الأشجار الشوكية . هذا الراعي ترك عندنا إنطباعاُ من اللوهلة الأولى: هل هو غبي أم بليد يسمع ولا يفهم تاركاُ لنا العديد من الأسئلة التي تبدأ بكيف…؟ نراه يمشي مختالا يتمايل, يخطو برجله اليمنى فيرتفع كتفه, ويخطو باليسرى فترتفع كتفه اليمنى. وأخراُ
توجهنا بعد رحيله إلى الإتجاه الذي أشار اليه. في البدء لم يشرب أحد كنا نكابر عطشنا, وبعد فترة قصيرة دفعنا العطش لشرب تلك المياه الملوثة وأخذنا نقترب من تلك البيوت وكان عدها كبير جدا ومرت الظهيرة تمطى ببطء في الوديان وبدأت الظلال تستطيل, ونحن نمشي للمكان الذي وصف لنا بكل بساطه خلف ذلك الجبل ثم أرسلت الشمس نفسها بغير إهتمام لمساء أخر وعبر الظلام الذي أحاط بنا وحاصرنا من كل جانب ظهرت لنا من جديد تلك الأضواء بعد أن ضقت بنا الأرض أي عذاب هذا؟ قتلوا من قتلو وفسدو علينا طمأنينتنا وعيشتنا كيف سنواجه هذا القهرثم وصلنا طريقنا حتى وصلنا إليهم.
وفي هذه القرية وهي عقم بستا عرفنا عدد الذين إستشهدو فخرجنا نصرخ ومعنا رجال حرقيقو الكل يبكي رفضنا الأكل لليوم الثاني على التوالي أصبحنا كمن أصابته الحمى كنت أطلق كلمات غير مترابطة راحل إخواننا, مات جارنا فلان, إنتقموا منا الإثيوبيين إلى هذا الحد قتلوا منا,شردونا ودمروا كل شي في حرقيقو, أصبحنا كالمجانيين …

المجزرة الأولى كانت يوم الأحد إبريل 1975 أذكر من القتلة هؤلاء وهذا ليس كل العدد

1- أحمد إبراهيم عباق
2-+ حمد إبراهيم عباق
3- صالح إبراهيم
4- محمد عمر طروم
5- صالح أحمد شعبان بابري
6- إبراهيم ديني
7- محمد بليغا
8- يوسف مالك يوسف
9- علي عمر سعد دميري
10- عثمان سيد علي عسى
11- محمد إدريس صائغ
12- عثمان سيد علي
13- خديجة غرباش
14- علي خيار برحتو
15- طه مالك يوسف
16- عمر إبراهيم حزو
17- عثمان حسن حسب الله
18- فاطمة يوسف
19- عثمان محمد سعيد شنيتي
20- إدريس باري
21- محمد نور باري
22- محمد ياسين باري
23- حسن باري
24- إدريس حرشامه
25- أحمد قمحط


المجزرة الثانية والتي كانت يوم الجمعة سبتمبر 1977 وهذا أيضاً ليس كل العدد.

1- محمد أحمد عاقه
2- أحمد جابر شكورك
3- شيخ محمد أدم
4- جابر إبراهيم غنفوا
5- ياسين عبد الكاميل جميل
6- أبوبكر عبد الكاميل جميل
7- خليفه أحمد شوم
8- إبراهيم عبده إبراهيم
9- نافع إبراهيم عبده ( وكذلك طفل ابن إبراهيم عبده وعمره 8 سنوات )
10-خليفه علي أحمد
11-أحمد صالح سبي
12-حسين جابر قولاي
13-محمود محمد جميل
14-يوسف شفا
15-أحمد حسن حسب الله
16-محمد عثمان سبي
17-صالح جعفر كراني
18-مريم محمود شيخ عمر( امرأة حامل)
19-علي أحمد شاوش
20-محمد أدم محمد
21-جمعيه أحمد شوم ( مع طفلها البالغ من عمر 6 أو 7 سنوات)
22-سعده أدقوي ( زوجة إدريس برولي)
23-إدريس كيكيا ( مع زوجته بنت نائب أحمد)
24-علي دامبيحا
25-أم علي زبوي ( سعيده )
26-محمود إدريس لوبينت
27-إدريس لوبينت
28-عثمان محمد شريف
29-أحمد دندن
30-إدريس علي طواي
31-محمد موسى طواي
32-علي أحمد خليفه( أحمادو)
33-أحمد ترحوف
34-عمر أحمد طواي
35-فاطمة بشير
36-أمنه عمر طواي منقول
37-محمود ساور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمحه من مذبحة حرقيقو في ذكرى المذبحه ا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشـاقـ...! ارتـريـا :: مجالس عشاقـ...!ارتـريـا :: مجمع تاريخ وتراث عشاقـ...! ارتـريـا-
انتقل الى: