عشـاقـ...! ارتـريـا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام
الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثامن عشر من سبتمبر، يوم الحزن، الغدر والقهر والمستقبل المظلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
~only me~
مدير/ـة المنتدى
مدير/ـة المنتدى


عدد المساهمات : 411
شكر : 12
المزاج : ^__^

مُساهمةموضوع: الثامن عشر من سبتمبر، يوم الحزن، الغدر والقهر والمستقبل المظلم    الجمعة يناير 07, 2011 1:15 am




في مؤتمرها التنظيمي الثاني في 1987م تبنت الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا

إقامة النظام الديمقراطي التعددي في ارتريا المحررة، لكن نظام الهقدف لم يطبق هذا القرار متعللاً بضرورة أن تسبقه إجراءات أخرى ممهدة له، علي رأسها: إجراء الاستفتاء علي الاستقلال، وضع دستور البلاد، وضع قوانين الانتخابات وتنظيم الأحزاب السياسية.

في 1997م أجيز الدستور، لكن قبل أن يرى الدستور نور التطبيق، بدأ نظام اسياس حربه الحدودية مع اثيوبيا، ومنذ ذلك الحين والي يومنا هذا تم تعليق تطبيق الدستور علي هذا المشجب ووضع في خزانته المنيعة الأبواب، بل علي العكس زاد النظام من لهيب اضطهاده وكبته حقوق وحريات الشعب. فرمى الشباب في إتون الخدمة العسكرية الإلزامية غير محددة الأجل، منع قيام الجمعيات الأهلية الخيرية وطرد الجمعيات والمنظمات الانسانية اللا حكومية القادمة من الخارج لمساعدة ارتريا الخارجة من الحرب للتو، أخضع المؤسسات الدينية لسيطرته التامة.

علي الرغم من سماحه في 1996م بإصدار الصحف المستقلة، لكنه بحجة أن تكون تلك الصحف مسئولة وغير خاضعة للتمويل والتأثير الأجنبي فرض وصايته عليها وجعلها تدور في فلكه وترعى داخل حماه.

يذكر الجميع أن مجموعة من المثقفين والأكاديميين والخبراء الارتريين، عرفت فيما بعد بمجموعة ال13 قد اجتمعت ببرلين في سبتمبر 2000م وأصدرت بياناً أو مذكرةً سياسيةً ما. وذكر البيان أن أموراً أساسية غائبة في ارتريا، من أهمها: المؤسسات الديمقراطية، الشفافية والمساءلة، حرية التعبير، وأن الحاضر المشاهــــَــــــد هو طغيان دكتاتورية الفرد، كما انتقدت المذكرة وجود ما يسمى بالمحكمة الخاصة. وعندما تم نشر المذكرة في الصحف المستقلة وأصبحت بالتالي حديث الارتريين بالداخل والخارج، لم يلبث النظام أن ذبح الصحافة الحرة وأعملَ في صحفييها سكين القتل والاعتقال والتشريد.

في الثامن عشر من سبتمبر 2001م قام النظام باعتقال مجموعة من أعضاء البرلمان الارتري من بينهم 11 مسئولاً حكومياً كبيراً، ولا يزال هؤلاء وغيرهم من سجناء الرأي والضمير يقبعون خلف الأسوار دون توجيه تهمة أو محاكمة، ولم تكن جناية هؤلاء سوى المطالبة بإنفاذ الدستور الوطني المجاز في 1997م. يوجد من بين المعتقلين بالإضافة الي الأحد عشر المشار اليهم، عدد من وجهاء وأعيان المجتمع والتجار والصحفيين وقدامى المحاربين ودبلوماسيين بسفارات ارتريا المختلفة، وغيرهم من المتعاطفين مع دعوة إدخال إصلاحات ديمقراطية وعدم تعطيل الدستور.

الي عهدٍ قريب لم يكن احد يعرف حتى مكان اعتقالهم. لكن عندما تمكن المقاتل/ إيوب بهتا هبتماريام أحد العاملين في حراسة سجن عيراعيرو من الهرب والدخول الي اثيوبيا، عرف الناس أن الكثير من معتقلي تلك المجموعة قد توفي في سجنه، وأن آخرين يعانون من الأمراض المزمنة والفتاكة.



بالإضافة الي هؤلاء يقضي عدد كبير من المواطنين الأبرياء من أصحاب الرأي والمعتقد الخاص أعمارهم خلف القضبان في مختلف السجون التي تعج بها البلاد، من هؤلاء: أعضاء في مختلف التنظيمات المعارضة، أعضاء في الحركات الجهادية، أعضاء في مذاهب ومجموعات وطوائف دينية محظورة وغير محظورة، كما أن المناضلين/ ولدماريام بهلبي وتخلبرهان قبرطادق ( ودِّي باشاي )، العضوين السابقين في قيادة تنظيم جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري، والذين تم اختطافهما من كسلا في ابريل 1992م ما يزالان يقبعان وراء أسوار معتقل غير معروف حتى اللحظة، وهما بذلك يمثلان أبرز ضحايا بشاعة ولا إنسانية نظام الهقدف.
سجون الهقدف تعج اليوم بالهاربين من الخدمة العسكرية والمتمردين علي مدتها المفتوحة بلا حدود، من قبض عليهم متسللين الي دول الجوار هرباً من جحيم النظام وسوء الأوضاع المعيشية، من أعيدوا الي ارتريا قسراً من كلٍّ من مالطا، ليبيا، مصر ودول أخرى. الشابان في الصورة أعلاه/ يوناس هيلي محاري وملوقيتا بيطروس أفورقي، واللذان أعيدا قسراً من المانيا الي ارتريا، وما تعرضا له من تعذيب وحشي في زنازين النظام وما تركه ذلك من آثار ودمامل لا تمحى في ابدانهم يمثلان أبرز الأمثلة لما يتعرض له جيل الشباب من وأد وإبادة علي أيدي هذا النظام الاستبدادي. ولكن بعد كل التعذيب والأذى الذي لحق بهما كتبت لهما النجاة والإفلات من الموت والاهتراء في تلك السجون، فتمكن أحدهما من الهرب الي السودان والآخر الي اثيوبيا، وما أن علمت المانيا بقصتهما حتى أدركت عمق خطيئتها تجاههما، فسعت الي التكفير عن ذنبهما باستقدام الشابين من حيث تواجدا ومنحتهما كل حقوق الحماية والإقامة الحرة الكريمة في أراضيها.

منظمة العدل الدولية، منظمة هيومن رايتس ووتش، منظمة مراسلون بلا حدود، ومنظمات أخرى محلية وعالمية مهتمة بحقوق الانسان، ظلت تطالب بتحرير سجناء الرأي والضمير في ارتريا، أو تقديمهم الي المحاكمة، وأن يسمح لهم بالتمتع بكافة حقوق السجين كزيارة أقاربهم لهم والسماح لمنظمات انسانية عامة كالصليب الأحمر الدولي بلقائهم وتفقد أحوالهم، وإعطاء المعلومات الكافية عن أوضاع السجناء الصحية والعامة. مركز سويرا لحقوق الانسان الارتري إحدى المنظمات الوطنية الحقوقية الارترية كان أحد أبرز النشطاء في التعريف بقضية هؤلاء المعتقلين وغيرها من قضايا حقوق الانسان وعقابيل غياب الديمقراطية في ارتريا.

الصحفيون السويديون، أصدقاء الصحفي السويدي الارتري الأصل المعتقل في ارتريا/ داويت إساق ومنظمات حقوقية سويدية أخرى، قادوا حملة جادة لإطلاق سراح إساق، وقد دبجوا في ذلك المذكرات تلو المذكرات، وقاموا بعدد من التظاهرات وأقاموا عدداً من مهرجانات وحملات التضامن معه في مختلف وسائل الاعلام السويدية، المقروءة، المسموعة والمرئية.

المنظمة الحقوقية الامريكية المعروفة بالمجموعة ( 19 ) والتي تتخذ من مدينة بولو ألتو بكاليفورنيا مقراً لها تبنت قضية الصحفي/ ماتيوس هبتآب وظلت تصدر مذكراتٍ شهرية تتعلق بقضيته وقضايا حقوقية ارترية أخرى وحتى تعمق المجموعة صلاتها بالمهتمين بحقوق الانسان من الارتريين وغيرهم افتتحت موقعاً لها بالانترنت تقدم من خلاله ما تحصل عليه من معلومات عن السجناء الارتريين. وعلي ذات المنوال تنشط منظمة امريكية تعرف بالمجموعة ( 612 ) تنطلق هي الأخرى من ولاية كاليفورنيا وقد تبنت قضية سجين رأي ارتري آخر ألا وهو السيد/ بطرس سلمون، الوزير السابق والمعتقل ضمن مجموعة كبار المسئولين الأحد العشر.

التنظيمات السياسية الارترية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني الارترية بدورها وعبر تنظيم العديد من التظاهرات وبالنشر علي مواقع الانترنت وبواسطة البث الإذاعي وتوزيع المنشورات المقروءة طالبت بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين وعموم سجناء الرأي أو تقديمهم للمحاكمة. حتى الصحفيين المعتقلين قاموا من جانبهم بتنفيذ إضراب عن الطعام مطالبين بتقديمهم للمحاكمة.

لكن لا حياة لمن تنادي، إذ لم يعر النظام الدكتاتوري أذناً صاغية لتلك النداءات المتكررة. بل في محاولة للهروب من حصار القضية الي الأمام، حاول توزيع وإلصاق تهم الخيانة العظمى والتخابر مع الأجنبي علي هؤلاء المعتقلين.

ولعلم من لا يعلم، فإن ارتريا التي تمارس كل هذه الانتهاكات الحقوقية والانسانية الفادحة قد وقعت بمحض إرادتها علي جميع اتفاقيات حقوق الانسان العالمية، كالاعلان العالمي لحقوق الانسان، الاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية، الاتفاق الدولي للحقوق الانسانية والسياسية، اتفاقية حقوق الطفل، اتفاقية منع التمييز ضد المرأة...الخ.

إن الثامن عشر من سبتمبر 2001م يمثل بالنسبة لنا كل ما يمثله الحادي عشر من سبتمبر بالنسبة لامريكا، يمثل يوماً للحزن، الغدر والقهر والمستقبل المظلم.

وبهذه المناسبة فإن حزب الشعب الديمقراطي الارتري يطالب مجدداً بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين وعموم سجناء الرأي أو تقديمهم فوراً ودون شروط للمحاكمة العادلة، كما يدعو الارتريين والمجتمع العالمي كافة الي إدانة وتجريم هذه الممارسات اللا إنسانية وأنيقف الجميع جنباً الي جنب السجناء الأبرياء القابعين في سجون النظام الدكتاتوري دون التمتع بأي قدرٍ من الحقوق الانسانية أو القانونية.

وحتى يخرج سجناؤنا من ظلام السجن الي نور الحرية والانعتاق سوف نظل نضيء الشموع كلما حانت ذكراهم، سنظل ندق ناقوس ذكراهم في عالم النسيان.

وكل عام والارتريين جميعاً يتمتعون بالحرية وكافة الحقوق الانسانية.













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eritrea.yoo7.com
 
الثامن عشر من سبتمبر، يوم الحزن، الغدر والقهر والمستقبل المظلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشـاقـ...! ارتـريـا :: الاقسام العامه :: إستراحة الاعضاء للمواضيع العامه-
انتقل الى: