عشـاقـ...! ارتـريـا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام
الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرقيقو وصمود شعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوسه
عاشق نشيط
عاشق نشيط


عدد المساهمات : 147
شكر : 3
المزاج : عالي وفي العلالي

مُساهمةموضوع: حرقيقو وصمود شعب   الإثنين أبريل 19, 2010 5:52 am

موضوعي عن حرقيقو , وكيف أن هذه المدينة الجميلة تحدت

الصعاب ولكنها دفعت ثمن ذلك غاليا , وكل ذلك كان من أجل الوطن , فنساء رملت وأطفال شردوا

ورجال ومشايخ قتلوا , ماأطول عليكم إقتنصت لكم بعض الذي كتب عن هذه المجزرة . , وكلنا يعلم أن المجازر

كانت كثيرة في إريترية , ولكن لا أعتقد أنها كانت فظيعة وقاتلة كما حدث في حرقيقو.. ...................................


يصادف يوم الرابع من أبريل 2010م الذكرى الخامسه والثلاثون للمجزرة التاريخية الأولى لمدينة حرقيقوا كما يصادف

الذكرىا لرابع والعشرون لاستشهاد الزعيم عثمان صالح سبي رائد النضال الإريتري ومدير مدرسة حرقيقوا،

المجزرة الثانية لحرقيقو وقد نشر

مقال في موقع عونا الإريتري بعنوان مذبحة حرقيقوا الثانية للأخ موسى أنصرة ، تناول فيه تاريخ حرقيقوا في السلم

والحرب وما قدمته المدينة في سبيل الوطن كغيرها من المدن الإريترية وهذا واجب كل مواطن تجاه وطنه وأرضه

المغتصبة. وهناك ثمة أمور يجب أن نقف عليها ونحن نتذاكر مجازر وأحداث مرت بها حرقيقوا ونقولها جازمين إن أحداث

حرقيقوا قائمة ولا تزال جراحها غائرة ما لم تعد المدينة إلى أحسن مما كانت عليه وهي مسئولية كل من تعنيه المدينة

التاريخية الاستراتيجية التي دمرها الاستعمار ولم يعمرها الاستقلال.


منذ انطلاق الثورة الإريترية والحكومة الإثيوبية تريد النيل من حرقيقوا وشعبها باعتبارها المنطلق الرئيسي للثورة

الإريترية في المنطقة الشرقية ، فكم من أبرياء خطفوا من ديارهم في ظلمة الليل ولم يعلم عنهم حتى يومنا هذا وهم في

عداد المفقودين وكم من وجهاء حرقيقوا سجنوا وعذبوا بل منهم من مات في السجن إثر التعذيب أو خرج بعاهة من

السجن توفى بعد معاناته من المرض ولن ينسى أهل حرقيقوا وفاة إمام وخطيب المدينة الشيخ محمد خليفة وهو في

السبعين من عمره إثر التعذيب الذي لقاه في السجن ضمن مجموعة من رجال حرقيقوا بحجة أن أبناءهم خارجين عن


القانون أي في صفوف الثورة ، بل هناك الكثير من المعاناة تعرض لها شعب حرقيقوا كالحصار الاقتصادي بمنع

التموين الغذائي والتهديد بالقتل والحرق دوماً، وكل هذا لم يحرك ساكناً في شجاعة وبسالة أهل حرقيقو في الدفاع

عن الوطن وعلى عكس من ذلك تدفق الشباب إلى صفوف الثوار لم ينقطع والعمل السري داخل المدينة من جمع

الاشتراكات وتطبيب الجرحى والمرضى داخل بيوت المواطنين وإخراج المواد الغذائية وكافة مستلزمات الثوار حتى تهريب

السلاح كان يسير وفق خطط محكمة لم يستطع العدو كشفها طيلة فترة عقد ونصف من الزمن . ولكن هناك أخطاء

ارتكبها بعض الجنود سواء من الشعبية أو من الجبهة بحق حرقيقوا في المجزرتين وباعتبار أن موقع حرقيقوا حساس

وحكومة الدرق دائماً كانت تتصيد لها الأخطاء فللأسف الشديد لم يتنبه أولئك القادة الذين تصرفوا بتصرفات غير مسئولة

دفع ثمنها غالياً شعب حرقيقوا ، وأسوأها ما قام به قائد سرية من جنود الجبهة كانت مرابطة في المنطقة ويدعى

عثمان مبجر حينما استقل انسحاب جنود جيش الدرق الذي كان مرابطاً في حرقيقوا لعمل حراسة دورية أطراف الليل

والنهار. فعند ما أصبحت المدينة خالية من الجنود الإثيوبيين نتيجة للانسحاب المفاجئ بدأ القائد الإريتري يدخلها أثناء

الليل ويطلب الدعم من أهلها الذين لم يقصروا عن دعمه بما يحتاج من طعام ومال ثم بدأ يدخلها في ضوء النهار بزيه

العسكري وسلاحه الكلاشنكوف مع فرقته المكونة من ثمانية إلى عشرة مقاتلين يصول ويجول داخل المدينة وأمام

المدرسين الإثيوبيين المتعاقدين مع مدرسة حرقيقو وغيرهم من أبناء التجراي ولا يستبعد أن غالبيتهم كانوا مخبرين ،

حقاً إنه تصرف غير مسئول بل شطحات قائد مغرور عرضت شعباً كان في الواقع مهدداً من قبل النظام ومتهماً بأنه

يأوي الثوار والأدهى والأمر من ذلك حين قيامه بخطف مجموعة السيارات المحملة بمواد الإغاثة والمتجه من مصوع عبر

حرقيقوا إلى زولا من أمام المدرسة في ضوء النهار والاتجاه بها إلى منطقة مجهولة وهناك موقف أخرفيه غرابة شديدة

وهو إحراق حافلة حرقوت أباي التي كانت تعمل بين حرقيقوا ومصوع بالقرب من المدينة وهو الأمر الذي يؤكد للعدو

أن منفذي عملية حرق الحافلة هم أبناء حرقيقوا . هذه التصرفات من قبل القائد مبجر ومجموعته كانت وراء المجزرة

الأولى التي أرتكبها جنود الدرق الفاشي في الرابع من أبريل عام 1975م راح ضحيتها أبرياء من أهل حرقيقوا فاق

عددهم الثلاثمائة أغلبهم من الشباب نحسبهم عند الله شهداء.

إن أصعب موقف يواجه الإنسان في حياته عند ما تتحول لحظات فرح يعيشها إلى حزن مفاجئ، لقد كانت حرقيقو في

ليلة الرابع من أبريل 75م تستعد لسهرة عرس عمت المدينة من شمالها إلى جنوبها ومن السمات الاجتماعية لأهل البلدة

الكل يشارك في مناسبات الأفراح والأتراح وقليل من يتخلف بل هناك من يأتي من ضواحي البلدة نتيجةً للعلاقات التي


تربط الأسر في المنطقة ومن السمات الحسنة التي كانت تجرى في ليالي العرس "الدخلة" والمعروفة " مساكم الله" أن

يأتي داعية يعظ الحاضرين بموعظة وكان الشيخ محمد آدم إسماعيل الشهيد في المجزرة الثانية كان يتولي تلك المواعظ

في حرقيقوا وضواحيها ولكنه لم يكن حاضراً في تلك الليلة فجاء الشهيد الأستاذ بدري وهو أستاذ بمعهد مصوع جاء

ليحاضر في الفرح واستشهد في صباح الرابع من ابريل مع جمع من شباب الحي . وبينما الناس يفرحون ويسمعون

المواعظ ويتنقلون بين أهل العريس والعروس حتى أخر الساعات من الليلة يتحرك الجيش الإثيوبي على غير عادته - مشياً

على الأقدام في الساعات المتأخرة من تلك الليلة متجهاً نحو حرقيقوا وذلك بهدف إغلاق منافذ المدينة لتطويقها ومنع

الخروج منها أوالدخول إليها بغية قبض الثوار المتسللين في ظلام الليل ، ولكن قدرة الله كانت أقوى من قدراتهم

ومكرهم ، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، وقبل أن يتمكن الجنود المشاة من فرض حصارهم على المدينة

يصطدم الجيش ببعض الشباب في البوابة الشمالية الغربية لها، ومن شدة خوفهم يطلقون الرصاص مباشرةً على الشباب

ليقتل أربعة منهم ويتنبه سكان المدينة ويبدأ من كان فيها من الجنود والشباب باللجوء إلى الغابات والتلال البعيدة

عنها ، ومنذ تلك اللحظة لم تتوقف أصوات البنادق والرشاشات وتم تطويق المدينة تماماً براً وبحراً مع استمرار القتل

الجماعي والفردي والنهب والسلب حتى الساعة الحادية عشر صباحاً سالت دماء الشرفاء بعد أداء صلاة الفجر هنا

وهناك ، منهم من قتل وهو متجه إلى عمله ومنهم من قتل داخل بيته أمام أطفاله ونسائه ومنهم من قتل في سوقه

ومتجره . حقاً إنها مأساة سوف تبقى في ذاكرة أبناء حرقيقوا يتذاكرونها أجيالاً بعد أجيال – وما تدري نفس ماذا

تكسب غدا وما تدري نفسَ بأي أرض تموت- هكذا يتحول الفرح إلى حزن وتتحول المدينة التي كانت مكتظة بالناس إلى

مدينة أشباح وخاصةً بعد دفن الشهداء وخروج العائلات إلى الريف المجاور.

وبعد مرور أسبوع من العيش في المناطق المجاورة عانى فيها أهل حرقيقوا الأمرين - فقدان عزيز والتشرد عن المأوى

و عدم توفر الأكل والشرب وفقدان الأمن - يعود الناس إلى ديرتهم المنكوبة لمواصلة الصمود والتحدي والصبر والمثابرة

ومواجهة المجهول . إن مجزرة حرقيقوا الأولى جلبت الخوف والرعب على المنطقة برمتها الأمر الذي دفع الكثير إلى

اللجوء إلى السودان أو الالتحاق بصفوف الثورة وخاصةً الشباب . ومن جانب أخر بدأت الحياة في حرقيقوا رويداً رويداً

ترجع إلى طبيعتها وعاد الناس إلى أعمالهم في مصوع وأما غالبية الشباب فقد أصبح بين من غادر إلى السودان

والتحق بصفوف الجبهة الشعبية في الساحل الشمالي .

وبدأ الناس يتناسون ويأملون في تحقيق النصر العاجل وكان قد عاد الجنود الإثيوبيين بعد أشهر من الحادثة الأولى إلى

حرقيقوا لمواصلة الحراسة الدورية الأمر الذي حد من دخول الثوار إلى المدينة وجلب الاطمئنان بعدم وقوع جريمة أخرى

في ظل وجود دوريات الجنود الإثيوبيين ولكن صدق فيهم قول القائل حاميها حراميها - ففي يوم الجمعة الواحد والثلاثون

من ديسمبر لعام 1976م الموافق العاشر من شهر الله المحرم (سنة 1377 هـ) وفي يوم عاشوراة والناس صائمون تقوم

مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية بضرب خزان وقود في محطة أجيب التي تبعد خمسة كيلوا مترات عن حرقيقوا

وتنسحب المجموعة إلى الجبال المجاورة وبعد انتهاء المعركة مباشرةً يتجه جيش مدجج بعتاده وعدته نحو حرقيقوا

تساعده الزوارق البحرية وتبدأ الجريمة النكراء في الحادية عشر صباحاً ضد الأبرياء الصائمين وهم يستعدون لأداء

صلاة الجمعة مارس فيهم العدو إبادة شاملة من حرق للبيوت والناس بداخلها وقتل النساء والأطفال ودهس الرجال

بالدبابات ونهب الممتلكات، وبين عشية وضحاها محيت حرقيقوا من الوجود بسبب خزان وقود فجرته قذيفة مقاتل من

الشعبية.

وعلى الرغم من جرائم القتل والدمار والتشريد التي لحقت بحرقيقوا وشعبها في عامي 75و76م إلا أنه لم يتراجع عن

مواصلة النضال ضد المستعمر بل ضاعف جهده وأبلى بلاءاً حسنا في حرب التحرير التي خاضها الشعب الإريتري حتى

نال استقلاله في 24 مايو 1991م بكل جدارة واستحقاق . إن هذه البطولات ليست بجديدة على شعب حرقيقوا فقد سجل

الآباء والأجداد مواقف مشرفة ضد المستعمرين الذين سبقوا الأنظمة الإثيوبية البائدة . لقد اعتاد ملوك الحبشة القدامى

ومنهم الأكسوميوم أن يغزو شواطئ البحر الأحمر من حين إلى حين وكان أكثر من يتصدى لهم أهل حرقيقوا ولا يزال

التاريخ يذكرنا بقصة اختطاف الشيخ علي بن الشيخ عبد القادر حين أخذوه الغزاة من قرية أمبيرمي ومعه بعض من خدمه

ورحلوا بهم إلى جبال بيزن في المرتفعات الإريترية ،فكان من طاردهم آدم أحمد آدم بيك فارس من أبناء حرقيقوا ومعه

مجموعة من الفرسان فهزمهم وحرر الشيخ وعاد به ومن معه إلى مصوع. وكذلك يذكرنا التاريخ عن انتفاضة أهل

حرقيقوا ضد الأتراك العثمانيين واقرءوا عنها إن شئتم في كتاب تاريخ إريتريا للأستاذ حامد تركي وأما موقفهم ضد

القائد الانجليزي كوبر الذي توعدهم بالنكايا والتعذيب وقابلوا تهديده بالصبر والدعاء وقراءة القرآن في مساجدهم

وقبل الله فيه دعاءهم وأهلكه قبل أن يصل إليهم أسأل الله أن يجعل قوتنا في إيماننا بربنا فكم نحن بحاجة لتلك


الإيمانيات لكي نواجه بها الذين يسعون في الأرض الفساد.

لقد كان في حرقيقوا رجال برزوا في ميادين شتى فمنهم من برز في ميدان العلم وتيسيره للناس ومنهم من برز في

ميدان الحكم وتطبيق شرع الله وآخرون في ميدان تعليم القرآن الكريم وتحفيظه وفي تعلم العلوم الشرعية والتفقه في

الدين ومنهم من تفوق في ميدان القتال والدفاع عن الأرض والعرض وغيرهم كثيرون لا يسع المجال لذكرهم ، وفيهم

ينبغي أن نقول قول الشاعر:

" قد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أموات

ففي ميدان العلم وتيسيره للناس عامةً- يشهد الجميع للباشا صالح أحمد كيكيا- ريادته في العلم ،حيث بنى مدرسة

حرقيقوا في الأربعينيات وأتبعها بأقسام محو الأمية والتدريب المهني للذين فاتهم قطار العلم في الخمسينيات وأنشأ

معهد ديني خصص له داعية يعلم الناس علوم الدين فكان حقيقةً علم من أعلام النهضة في المنطقة ،كما بذل جهدا كبيرا

في مجال الزراعة في قرية زولا وضواحيها وأعظم عمل قام به هو بناء سد زولا الذي لا يزال يخدم المنطقة وأعمال

خيرة كثيرة ، ومن أهل حرقيقوا البارزين حاكمها النائب أحمد بن عبد الكريم الذي اتخذ من الشريعة الإسلامية منهاجاً


للحكم وكان له مجلس شورى يرجع إليه عند اتخاذ القرارات ومن ابرز مستشاريه من أهل العلم السيد حسن سيد عثماني

والقاضي حسن ، وفي مجال القرآن الكريم وتعليمه وحفظه نذكر الشيخ إدريس شيخ حامد والشيخ حامد بن الشيخ

محمود اللذين علما أبناء حرقيقوا القرآن منذ الصغر وفي ميدان علوم الدين في المدرسة الداعية الشهيد شيخ محمد آدم

إسماعيل ، وفي القتال والدفاع عن الأرض والعرض الفارس آدم بن أحمد آدم بيك ، ومن جيل الثورة من أبناء حرقيقوا

رائد النضال الإريتري الزعيم عثمان صالح سبي مدير مدرسة حرقيقوا من كبار القادة التاريخيين في الساحة الإريترية

ومن القادة الميدانيين الذين قاتلوا جيش الدرق الفاشي في معارك التحرير القائد إبراهيم علي عافة والقائدالمرحوم علي

سيد عبد الله والقائد حسن حمد أمير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~only me~
مدير/ـة المنتدى
مدير/ـة المنتدى


عدد المساهمات : 411
شكر : 12
المزاج : ^__^

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الإثنين أبريل 19, 2010 11:30 am

تسلمي نوسه على المعلومات القيمه والرائع الله يرحمهم ويغفر لهم جميعا
الله لا يحرمنا من جديدك
دمتي بود










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eritrea.yoo7.com
الخنساء الشيخ
عاشق مميز
عاشق مميز


عدد المساهمات : 248
شكر : 5
المزاج : رايقه والدنيا حلوه بس الجنه احلى

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الإثنين أبريل 19, 2010 11:48 am

بوركت يداً كتبت وعينا قرأت وغفر الله لموتانا وموت المسلمين فبتضحيات تقوم الامم ويكون لها اثر عبر الزمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
**قطرة ندى**



عدد المساهمات : 10
شكر : 1
المزاج : رااااايقه

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الإثنين أبريل 19, 2010 1:50 pm

  • يعطيك العافيه يانوووسه
    ولا تحريمينا من جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوسه
عاشق نشيط
عاشق نشيط


عدد المساهمات : 147
شكر : 3
المزاج : عالي وفي العلالي

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الأربعاء أبريل 21, 2010 8:26 am

شكرا على المرور
والقادم احلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخنساء الشيخ
عاشق مميز
عاشق مميز


عدد المساهمات : 248
شكر : 5
المزاج : رايقه والدنيا حلوه بس الجنه احلى

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الأربعاء أبريل 21, 2010 9:10 pm

الله يرحمهم هذا د يدن المحتلين في كل بلد ا لانهم يعلمونا انهم غرباء وان اهل البلد لن يقبلوهم ولن يتركو بلادهم لمحتل غاشم هذا التاريخ الذى يجب علينا الا ننساه ونتذكر ه دائما ان وطننا الغالى سلم الينا بدماء ويجب ان نحافظ عليه هذا من جه ومن جه اخرى نعمل المستحيل .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوسه
عاشق نشيط
عاشق نشيط


عدد المساهمات : 147
شكر : 3
المزاج : عالي وفي العلالي

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الثلاثاء أبريل 27, 2010 4:50 pm

فعلا نحتاج نعرف اكثر عن بلدنا خصوصا الجيل اناشيئ في الغربه
وهذا القسم يحتاج تعاون من الجميع
شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اروكيدا
عاشق نشيط
عاشق نشيط


عدد المساهمات : 79
شكر : 0

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الجمعة يونيو 04, 2010 12:51 am

بوركتي على المعلومات القيمه
الله لا يحرمنا من جديدك
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
keewee
عاشق نشيط
عاشق نشيط


عدد المساهمات : 61
شكر : 2
المزاج : آآآآآآآآآآآآآآخر رواااااااق

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الأربعاء يوليو 07, 2010 7:03 am

نوسه موضوعك صراحه عجبني من العنوان بس انا ما قريتو عشان هوا طوبببببببببببل Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الشيخ
عاشق نشيط
عاشق نشيط


عدد المساهمات : 149
شكر : 4
المزاج : مرووووقه مع الطفش

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   السبت يوليو 24, 2010 12:53 pm

الله يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم اعلى الجنان
تسلمي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوسه
عاشق نشيط
عاشق نشيط


عدد المساهمات : 147
شكر : 3
المزاج : عالي وفي العلالي

مُساهمةموضوع: رد: حرقيقو وصمود شعب   الخميس نوفمبر 25, 2010 12:34 pm

keewee كتب:
نوسه موضوعك صراحه عجبني من العنوان بس انا ما قريتو عشان هوا طوبببببببببببل Laughing

عمرك ماتتعلمي اذا اقتصرتي معلوماتك على الموواضيع القصيره
انصحك نصيحه تقريه بتمعن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حرقيقو وصمود شعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشـاقـ...! ارتـريـا :: مجالس عشاقـ...!ارتـريـا :: مجمع تاريخ وتراث عشاقـ...! ارتـريـا-
انتقل الى: